نجيب محفوظ أديب الحارة المصرية

نجيب محفوظ واحد من أهم الكتاب في تاريخ مصر إن لم يكن أهمهم ويعتبر أستاذ الرواية المصرية.

ولد “نجيب محفوظ” في عام 1911 وقضى فترة طفولته في حي الجمالية وتنقل بين أحياء مصر القديمة “الغورية” و”الحسين” و”العباسية” وهي الأماكن التي أثرت بشكل كبير في أعماله الأدبية حيث لقب “محفوظ” بأنه أديب الحارة المصرية حيث أن معظم مؤلفاته وأعماله كانت تجري أحداثها في الحارات ونذكر من هذه الأعمال على سبيل المثال لا الحصر “زقاق المدق” والثلاثية الشهيرة “السكرية” و”قصر الشوق” و”بين القصرين” وملحمته الرائعة “الحرافيش”.

نجيب محفوظ

حصل نجيب محفوظ على ليسانس الآداب قسم الفلسفة لكن إعجابه بالأدب تزايد خاصة بعد قراءاته لطه حسين ولعباس العقاد مما دفعه إلى الانصراف للكتابة الأدبية في شكل القصة القصيرة قبل أن ينتقل لكتابة الرواية والتي أبدع فيها كثيرا وقدم عدد كبير من الأعمال من بينها “بداية ونهاية” و”اللص والكلاب” و”ثرثرة فوق النيل” و”ميرامار” و”رادوبيس” و”الشيطان يعظ” وغيرها لكن من أشهر أعماله الأدبية روايته الشهيرة “أولاد حارتنا” والتي أثارت جدلا كبيرا ومنعتها الرقابة وتسببت في شكل كبير في توجيه الجماعات المتشددة تهمة الكفر له في تسعينات القرن الماضي وتعرض على إثر ذلك لمحاولة اغتيال فاشلة.

حصل “نجيب محفوظ” على جائزة “نوبل” للآداب عام 1989 عن مجمل أعماله وتمت ترجمة أعماله الأدبية لأكثر من 30 لغة حول العالم.

رحل “نجيب محفوظ” عن عالمنا في الثلاثين من أغسطس عام 2006.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *